ما كفارة الجماع في رمضان؟
كفارة الجماع في رمضان هي إطعام ستين مسكينًا أو صيام شهرين متتابعين، وهذا بحسب ما ورد في الشريعة الإسلامية عن تصحيح ما تم من إفطار خارج أوقات الإباحة في شهر رمضان بهذا الفعل.
الصيام في رمضان هو فرض على كل مسلم بالغ عاقل وقادر، ويعد الجماع أثناء النهار في رمضان من الكبائر التي تُفسد الصيام، وعندما يحدث ذلك عمدًا، وجبت الكفارة، وهي تعبير عن تعويض هذا الفعل ومحاولة لمحو الذنب.
تفاصيل كفارة الجماع في رمضان
الكفارة التي يتحدث عنها العلماء هي إطعام ستين مسكينًا، ويمكن أن يتم ذلك بثلاث طرق معتمدة:
- إطعام ستين مسكينًا من أوسط الطعام في البلد.
- إعطاء كل مسكين نصف صاع من الطعام وهو ما يعادل تقريبًا 750 جرامًا ، كأرز أو شعير أو تمر.
- تعذر الإطعام، فيجوز الصيام شهرين متتابعين، والله أعلم.
الصيام شهرين متتاليين يُشترط الاستطاعة البدنية والصحية على ذلك، أما في حال كان هناك عذر يمنع الصيام مثل مرض أو سفر فيُكتفى بإطعام الطعام.
كيفية أداء الكفارة
الكفارة تبدأ بعد انتهاء شهر رمضان، وإذا لم يتمكن المسلم من دفعها في الوقت المناسب أصبح عليه المبادرة بذلك قبل حلول رمضان القادم. كما يجب أن تكون النية موجهة أثناء أداء الكفارة، وهي توبة صادقة لله، وعدم العودة إلى هذا الذنب.
ينصح بأن يكون إطعام المساكين على قدر الإحسان، مثل تقديم طعام جيد يناسب العادات المحلية، وليس الطعام الرديء. ويُستحب الدفع للمؤسسات الخيرية المسجلة أو توزيع الطعام بشكل مباشر لضمان وصوله إلى المحتاجين.
في حال قام الشخص بالإفطار عمداً بالجماع في رمضان، لم يحلله الله إلا بعفو منه، لذلك الكفارة ليست مجرّد إجراء مادي بل هي تذكرة بأهمية التقوى والالتزام بشعائر رمضان.