0 تصويتات
منذ في تصنيف الفقه والفتاوى بواسطة admin6 (147ألف نقاط)
ما حكم صيام عاشوراء؟

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة admin6 (147ألف نقاط)

حكم صيام عاشوراء

صيام يوم عاشوراء سنة مستحبة في الإسلام وليس فرضًا، ويُعتبر من الصيام المستحب الذي حث عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يصادف يوم عاشوراء اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري، وله فضل عظيم ومكانة خاصة في السنة النبوية.

فضل صيام عاشوراء

ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم فضل صيام يوم عاشوراء في عدة أحاديث، منها قوله: "صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله" (رواه مسلم). وهذا يوضح أن الصيام فيه كفارة للذنوب التي ارتُكبت في السنة التي قبل هذا اليوم. لكنه مع ذلك ليس واجبًا، بل يُستحب رفع أجره أكثر بالصيام مع يوم قبله أو بعده، أي يوم التاسع أو الحادي عشر من محرم، وبهذا يتجنب التشبه بصيام اليهود الذين كانوا يصومون يوم عاشوراء وحده.

كيفية صيام يوم عاشوراء

صيام يوم عاشوراء يمكن أن يكون صيام يوم عاشوراء فقط أو صيام يوم التاسع والعاشر معًا، بناءً على سنة النبي صلى الله عليه وسلم. حيث جاء في السنة أن النبي كان يصوم يوم عاشوراء فقط أولًا، ثم قال: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن تاسوعاء معه" (رواه مسلم). لذا يُستحب صيام يوم التاسع والعاشر معًا تكثيرًا للأجر واتباعًا للسنة.

هل يجوز اقتصار الصيام على يوم عاشوراء فقط؟

نعم، لا يُلزم صيام يوم التاسع معه، والصيام على يوم عاشوراء فقط جائز ومستحب، لكنه أفضل وأكثر أجرًا أن يصوم المسلم يوم التاسع والعاشر. وهذا تأكيد على حسن تطبيق السنة وتجنب التشبه باليهود في الصيام.

هل صيام عاشوراء واجب؟

لا، صيام يوم عاشوراء ليس من الصيام الفرض أو الواجب، وإنما هو من السنن المؤكدة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها، ويُثاب فاعلها ويكفر الله ذنوبه بإذنه، وهو من الصيام الذي يستحب المداومة عليه خصوصًا في الأيام العشر الأولى من محرم.

بالإضافة إلى ذلك، فلا يجوز تحريم هذا الصيام أو تركه بلا سبب شرعي، ومن تركه بلا عذر فلا حرج عليه، لكنه يُحبذ أن يصومه لما فيه من الخير والبركة والاتصال بالسنّة.

...